انطلاق فعاليات جائزة المزرعة للإبداع الأدبي والفني بالسويداء
انطلقت مساء أمس فعاليات الدورة الثالثة عشرة لجائزة المزرعة للإبداع الأدبي والفني في صالة المركز الثقافي العربي بمدينة السويداء وذلك ضمن فعاليات مهرجان الجبل الأول .
وأكد الدكتور مالك محمد علي محافظ السويداء أهمية هذه الفعالية الأدبية والفنية التي تحيي اسما خالدا في الذاكرة العربية هو اسم معركة المزرعة التي انتصر فيها الثوار على المستعمر الفرنسي منوهاً إلى أنها باتت تشكل نقطة مضيئة في تاريخ محافظة السويداء ومحطة ثقافية وإبداعية هامة في سورية بما تتميز به من تنوع في المشاركات والفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية التي تشهدها وبالمشاركة الواسعة لنخبة من الأدباء والباحثين والفنانين من سورية والوطن العربي .
وأشار المحافظ إلى أن الجائزة تعتبر تجربة رائدة وتكريساً لحالة إبداعية وتأتي تجسيداً لتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد في تكريم المبدعين والمثقفين على امتداد ساحة الوطن وأصبحت مثالاً يحتذى في التعاون بين الهيئات والمؤسسات العامة والأفراد والمجتمع الأهلي مشيداً بجهود المغترب السوري المهندس يحيى القضماني صاحب وممول الجائزة وبالجهود المبذولة لتطوير الحالة الثقافية والأدبية والفنية على صعيد المحافظة .
وأشارت كلمة لجنة الإشراف على الجائزة إلى التطور الذي تشهده في كل عام من خلال إحداث جوائز لفعاليات أدبية جديدة تشمل/ الرواية والمخطوط والمجموعة القصصية والمجموعة الشعرية والفن التشكيلي والعمل المسرحي/ كما أوضحت أن دورة العام الحالي التي تستمر حتى 13/8/2009 تتميز عن سابقاتها بإضافة ثلاث جوائز مخصصة لأفضل عمل درامي تلفزيوني سوري عرض خلال الأعوام الثلاثة الماضية حيث سيتم اختيار أفضل عمل سوري متميز عرض خلال عامي 2008-2009 لتمنح جائزة لمخرج العمل و أخرى لأبرز ممثل فيه وثالثة لمؤلف النص وذلك تقديراً للدراما السورية وما حققته من تميز جعلها في طليعة الدراما العربية وسيكرم الروائي المسرحي / وليد إخلاصي/ بإطلاق اسمه على جائزة الدورة وذلك جرياً على عادة سابقة في تكريم المبدعين .
وتضمن حفل إطلاق فعاليات الجائزة افتتاح معرض متنوع للكتاب وآخر للفن التشكيلي وأمسية شعرية شارك فيها كل من الشعراء/ يوسف الخطيب من فلسطين وعبد الكريم الناعم وسهام الشعشاع و انتصار بحري من سورية / ليكون ختام اليوم الأول مع عرض فني قدمته الفرقة اليونانية العالمية للفنون الشعبية
يذكر أن جائزة المزرعة للإبداع الأدبي والفني انطلقت عام 1996 على شكل مهرجان شعري صرف واشتملت في بداياتها على ثلاث جوائز هي للقصيدة وللقصة القصيرة وللدراسة الأدبية ثم ما لبثت أن تطورت لتشمل في عام 1999 المبدعين السوريين والعرب المقيمين في سورية بعد أن كانت مقتصرة على أبناء المحافظة كما كرمت في الأعوام الماضية عدداً من كبار الأدباء والمبدعين من سورية أبرزهم/ ممدوح عدوان- سليمان العيسى- زكريا تامر- حيدر حيدر- شوقي بغدادي و حنا مينا/ ومن الجزائر/ واسيني الأعرج / ومن لبنان/ سهيل إدريس