تبعد بلدة قنوات (7)كم إلى الشمال الشرقي من مدينة السويداء و ترتفع (1240)م عن سطح البحر و تمتد على سفوح وادٍ أخضر و تحتضن في جنباتها من المعالم و الأوابد الأثرية ما جعل منها متحفاً أثرياً طبيعياً كانت قنوات ( كاناثا ) مدينة مهمة زمن الرومان فقد جعلوها منذ العام 60 قبل الميلاد واحدة من أهم عشرة مدن ( ديكابوليس) و هو ائتلاف كان يجمع عدداً من المدن التجارية بزعامة دمشق.
| حصّن الرومان قنوات و بنوا فيها المباني الدينية و المدنيّة و حين انتقلت إلى السيطرة البيزنطية في القرن الرابع الميلادي حتى السابع أكملت القسطنطينية ما بدأته روما فزادت من تحصين المدينة و بناء الأبراج و الكنائس و خزّانات المياه و أضحت المدينة مركزاً أسقفياً هاماً و مركزاً من مراكز الحج المسيحي عام 636م خضعت المدينة للحكم العربي الإسلامي إلا أن بعدها عن طرق المواصلات في هذه المرحلة جعلها تفقد الكثير من أهميتها فآلت إلى الخراب. عاد ذكرها يتردد في النصف الثاني من القرن التاسع عشر بعد هجرة سكانها الحاليين إليها حيث سكنوا منازلها و أعادوا بناءها وأضافوا إليها مستعملين ما استطاعوا نقله من حجارة أبنيتها الأثرية فلا يكاد يخلو منزل من هذه الحجارة أو الزخارف المعمارية الرائعة |  |
| | |
| أو معبد إله الشمس و يعود بناؤه إلى القرن الثاني للميلاد تظهر أطلاله في الجهة الشمالية الشرقية من البلدة القديمة كان له 31 عموداً مازال القليل منها قائماً و هي أعمدة ذات تيجان مزينة بأوراق الأكانت ( من الطراز الكورنثي ) |  |
| | |
| و زوس ربّ الآلهة و البشر عند اليونان يقابله جوبتر عند الرومان يقع جنوب البلدة و تبرز أعمدته الستة بتيجانها الكورنثية و قد بني في القرن الثاني الميلادي . |  |
| | |
| يقع ضمن مجموعة المعابد المعروفة بالسراي الأثرية بقي من أعمدته أربعة فقط ذات طراز كورنثي يعود تاريخ بناؤه إلى القرن الثاني للميلاد . |  |
| | |
| يعود تاريخ بنائه إلى النصف الثالث للميلاد و يقع ضمن الوادي إلى الشرق من سور المدينة القديمة له شكل مستطيل (10×6)م و يبلغ ارتفاعه تسعة أمتار تقريباً له ثمانية محاريب تجر إليه المياه بواسطة قناة حجرية و تبقى المياه داخله صيف شتاء لاستمرار تقديس و عبادة رب الماء يقع بالقرب من المسرح الصغير . |  |
| | |
| هو مسرح صغير الحجم يقع على الضفة الشرقية لوادي قنوات إلى الشمال من معبد آلهة المياه بقي إلى اليوم من درجاته تسع بعضها محفور على الصخر بني المسرح في القرن الثالث للميلاد يحمل جدار الجوقة في هذا المسرح كتابةً يونانية طريفة تقول : ( تقدمة إلى الآلهة الصالحة ماركوس أولبيوس – قام ليزياس بن ايكاروس بتوسيع بناء الأوديون و جعله على شكل مسرح بـ (10000) قطعة نقدية بسرور و شجاعة ) |  |
| | |
| تقع في الجزء الغربي المنخفض من المدينة و قد بنيت بداية القرن الثاني للميلاد . |  |
| | |
| لمدينة قنوات سور جميل ضخم مزوّد بأبراج منيعة لصد الغزاة اختفت اليوم بعض أجزائه ضمن المنازل التي بناها الأهالي لاحقاً و تعمل مديرية الآثار حالياً على إظهاره و يستطيع الناظر أن يتتبع مسار السور لكنه سيلاحظ أن بوابات المدينة لم يبق منها إلاّ البوابة الغربية المقابلة لتجمع السراي تلك التي وثقها بالصورة العالم الأمريكي تبلر . |
| يقع أمام معبد زوس من الشمال و قد بني على شكل أقواس حجريّة ( قناطر ) متتالية و متجانبة يبلغ عددها ثمانية عشر قوساً بعمق سبعة أمتار تحمل هذه الأقواس سقفاً حجرياً من حجارة بازلتية منحوتة و بذلك يشكل سقف الخزّان ساحة أمام معبد زوس مساحة الخزان الأفقية (17×14.5 )متراً، واحتار الدارسون في توصيف نظام تغذية المياه المعتمد وقتها من حيث النطاق الجغرافي الذي تغذية والأنابيب البازلتية المستخدمة ومصادر التغذية والتي تبعد مسافات كبيرة عن بلدة قنوات. |  |
| و هو بناء مجاور لبناء الحمامات من الجهة الجنوبية يضمّ طابقين و ساحة كبيرة كان المسافرون و الحجّاج ينزلون فيه بقصد زيارة معابد قنوات و سيع و كنائسها بني النزل في النصف الأول من القرن الثاني للميلاد . |
| تقع وسط المدينة و تتألف من كنيستين : الغربية منهما و قد بنيت في القرن الرابع للميلاد على أنقاض معبد وثني و الكنيسة الشرقية و بنيت في القرنين الخامس و السادس للميلاد و أصبحت قصراً لأسقف المدينة . |  |
| | |
| و هي مجموعة من المدافن و المقابر الرومانية و البيزنطية يقع معظمها خارج الأسوار أشكالها مربعة مرفوعة أحياناً على هيئة أبراج أو منخفضة تحت الأرض و تتكون من نواويس حجرية مزخرفة أهمها المقبرة الواقعة بجوار الكنيسة الشرقية أنشئت هذه المقابر بين القرنين الثاني و السادس الميلاديين . |
 |  |
| | |