header الصفحه الرئيسه | اتصل بنا | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله |


الموضوعات
فهرس الموضوعات
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829

القائمه البريديه
الاشتراك في القائمة البريدية


 

email ارسل لصديقك | print اطبع |

حفل مهيب بمناسبة نقل رفات قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش إلى مكانه داخل صرح الشهداء في القريا

بقلم أكرم الغطريف في تشرين2 16,2009

image
 

 18 تشرين الأول , 2009


 نقل عن الوكالة العربية السورية للأنباء / سانا

الصور بعدسة المصور الصحفي أكرم محمد الغطريف 

برعاية السيد الرئيس بشار الأسد جرت الجمعة مراسم نقل رفات القائد العام للثورة السورية الكبرى المغفور له سلطان باشا الأطرش من مكانه المؤقت الى النصب التذكاري لشهداء الثورة السورية الكبرى في مسقط رأسه في بلدة القريا بمحافظة السويداء والذي أقيم على مساحة تقدر بنحو 6200متر مربع تشمل بناء الصرح وملحقاته والموقع العام.

وأكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي محمد سعيد بخيتان ممثل الرئيس الأسد في المراسم أن هذه المناسبة تعبير عن العرفان والتقدير من سورية وقائدها لتضحيات شهداء الثورة السورية الكبرى والمجاهدين في معارك الاستقلال لافتا الى أن هذا الصرح العظيم سيبقى رمزا من رموز الروح الكفاحية.

وقال بخيتان: إننا ونحن ننقل رفات قائد الثورة السورية الكبرى الى صرح شهداء الثورة تستوقفنا معان كثيرة خالدة في الوجدان العربى غابرا وحاضرا ومستقبلا في مقدمتها أن الوطن لا ينسى أبناءه المجاهدين مهما طال الزمن والاجيال تعبر باستمرار عن تقدير عطاءاتهم وتضحياتهم.

واستعرض الأمين القطري المساعد ملاحم البطولة والفداء التي سطرها المجاهدون في المزرعة والكفر والمسيفرة وغيرها من المواقع الشماء في هذه المنطقة وعلى كامل ارض سورية مستعيدين امجاد حطين وعين جالوت وكل أيام الفخر وامجاد الكفاح العربي المتواصل على ارض الوطن العربى الكبير.

بخيتان: التكريم هو لكل أبطال الثورة السورية ومجاهداتها

وقال بخيتان: إن تكريم روح قائد الثورة السورية الكبرى ورفاقه هو تكريم لكل أبطال الثورة ورجالاتها وقادتها الذين ثاروا ضد المستعمر في مختلف أرجاء سورية الأبية.. إبراهيم هنانو والشيخ صالح العلي وحسن الخراط وأحمد مريود ومحمد الفاعور وغيرهم من الأبطال الميامين وآلاف الثوار على امتداد ارض الوطن والمجاهدات اللواتى وقفن مع الثوار جنبا الى جنب في صف الكفاح من اجل استقلال الوطن وحريته.


وأكد الأمين القطري المساعد أن الوحدة الوطنية الناجزة تكونت أسسها في معارك الشرف من أجل الاستقلال حيث تلاقت الثورات في الجبل والسهل في الساحل والداخل في المدينة والريف بقيادة سلطان باشا الأطرش حيث أسهمت كل هذه الثورات في غرس بذور نسيج وطني قوي قومي التوجه والانتماء يستند الى الإيمان المطلق بحقوق العرب والالتزام بمصالحهم القومية العليا.

وقال بخيتان:إن هذا الصرح الكبير تكريم للمجاهدين والمقاومين تعبير عن مشاعر اجلال الشهادة وتقديرها وهي المشاعر التى اكد عليها القائد الخالد حافظ الأسد الذى اختزل عطاء الشهداء في جملته البليغة الشهيرة انهم اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر.

وأضاف الأمين القطري المساعد: هذه هي مسيرة العز والفخار التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد الذي استطاع بما يمتلك من رؤية استراتيجية بناء تصور شامل لواقع عربي جديد يستند الى المبادىء والثوابت التى تعبر عن طموحات الجماهير العربية ومصالحها مؤكدا أن هذه الرؤية الاستراتيجية لا تقتصر على البعد القومي العربي فحسب وانما تضع الوجود القومي في إطار التكامل مع مناخ إقليمي واسع يحقق مصالح الأمة ويسهم في تعزيز دورها الذي يليق بها بين الأمم.

سورية انتصرت في معارك الاستقلال كما في أشرس المعارك السياسية الدولية

وأشار بخيتان الى انه وبهذه الروح النضالية كانت حرب تشرين التحريرية استكمالا لمعارك الاستقلال وتوجها نحو الاستقلال الكبير وقال: كما سطعت شمس الجلاء على ربوع سورية بسواعد المجاهدين الميامين ونضالهم فإن شمس الجلاء سوف تسطع لا محالة على هضاب الجولان ليكتمل النصر ويعود الجولان الى وطنه الأم مكللا بالعز والفخار مؤكدا أن هذه هي معادلة المقاومة التي ترسم صورة سورية المعاصرة.. سورية الإباء والفداء والالتزام بالثوابت الوطنية والقومية والتمسك بالقيم والمبادىء الانسانية التي برز فيها دور سورية معبرا عن نبض الشارع العربي ورافعا رايات العروبة في سماء هذا العالم وداعما للمقاومة كفاحا وثقافة ونهج حياة.


وقال الأمين القطري المساعد: إنه كما خرجت سورية منتصرة في معارك الاستقلال انتصرت أيضا في واحدة من أكثر المعارك السياسية الدولية شراسة وفرضت على الجميع احترامها والاعتراف بدورها الفاعل الذي يعتبر واحدا من اهم حقائق المنطقة مؤكدا أن شعبنا اليوم ما زال يرفع رايات الكفاح لتحرير الجولان ومقاومة العدو الصهيوني الغاصب وتحقيق أهدافنا الوطنية والقومية ليس في معارك التحرير فحسب بل في معركة البناء والتنمية ايضا وفي تعزيز التضامن العربي الفاعل وتوحيد الجهود العربية من اجل المصلحة القومية العليا.

وتوجه بخيتان فى ختام كلمته بالتحية الى روح شيخ المجاهدين سلطان باشا الأطرش وذكراه والى أرواح شهداء معارك الاستقلال وكل من ضحى فى سبيل عزة الوطن.

كما توجه بالتحية الى قواتنا المسلحة وأرواح شهدائها الابرار ولأهلنا الصامدين فى الجولان ولأبنائهم الأسرى في سجون العدوان وكل المقاومين على كل أرض عربية محتلة.

وألقى المهندس ثائر منصور الأطرش كلمة أبناء وأحفاد القائد العام للثورة السورية الكبرى اشار فيها الى ما ميز الثورة السورية الكبرى من وحدة وطنية اعتبرها قائدها العام مبدأ ونهج حياة وكان لها الدور الكبير في توحيد صفوف الثوار السوريين بكل فئاتهم وأطيافهم في مقاومة المستعمر.

وقال: إن القائد العام للثورة السورية الكبرى ورفاقه المجاهدين كانوا يؤمنون بأن المقاومة هي السبيل الوحيد لاسترجاع الأرض المغتصبة مشيراً إلى أن تاريخ سلطان باشا الأطرش معين لا ينضب وتستلهم منه الأجيال الكثير من القيم الوطنية والقومية النضالية الأصيلة.

ولفت ثائر الأطرش إلى أن تكريم القائد الخالد حافظ الأسد للمجاهدين ببناء النصب التذكاري لشهداء الثورة السورية الكبرى ومتابعة الرئيس بشار الأسد لإنجاز بناء هذا الصرح ونقل رفات القائد العام للثورة السورية الكبرى إليه اليوم هو تخليد لقيم المقاومة والوحدة الوطنية ومصدر إشعاع لنشر ثقافة المقاومة للأجيال القادمة وتعبير عن تواصل الماضي مع الحاضر واطمئنان إلى المستقبل بأن المسيرة النضالية التحررية لسورية مستمرة وفي أيدٍ أمينة.


بدوره ألقى اللواء شريف بدوي رئيس رابطة المحاربين القدماء كلمة اكد فيها إن القادة التاريخيين الذين رفعوا لواء الأمة وصنعوا الانتصارات الباهرة عبر التاريخ قادرون على إنجاب جيل قادر على صنع انتصارات أخرى.

وعبر اللواء بدوي عن تقدير المحاربين القدماء للرئيس الأسد على رعايته للمجاهدين والشهداء على امتداد ساحة الوطن.

بعد ذلك جرت مراسم نقل الرفات حيث نقل جثمان القائد العام للثورة السورية الكبرى ملفوفا بعلم الوطن على عربة مدفع ثم حملته ثلة من ضباط القوات المسلحة بينما كانت الموسيقا تعزف لحني الشهيد ووداعه ليوارى الثرى في المكان المخصص له وسط النصب التذكاري.

وشارك في مراسم نقل الرفات عدد من أعضاء القيادتين القومية والقطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي والأمناء العامون لأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وعدد من الوزراء وأمناء فروع ومحافظو السويداء وريف دمشق ودرعا والقنيطرة وعدد من أعضاء مجلس الشعب ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وعدد من كبار ضباط القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة ورجال الدين الإسلامي والمسيحي وجماهير غفيرة من أبناء المحافظة والمحافظات السورية.

وتبلغ مساحة الصرح الذي يتوسط مشروع النصب التذكاري 2200 متر مربع وتشمل أقسامه متحفا خاصا لتقنيات المعارض وبعض الأسلحة المستخدمة والوثائق خلال الثورة ومتحفا عاما ومكتبة وقاعة مطالعة وصالة استقبال ومحاضرات ومدرجاً يتسع إلى 200 شخص مع تجهيزات صوتية ومرافق خدمية متنوعة ومكتبا لاستقبال الزوار ومركز استعلامات سياحيا فيما يتضمن الجزء الأعلى من سطح البناء مساحات مخصصة لوقوف الزوار ومشاهدة البانوراما التي يتم تصميمها على الجدران المحيطة أسفل قبة الصرح والتي تمثل صوراً رمزية تخلد معارك النضال ضد المستعمر إلى جانب مقاعد مخصصة لجلوس الزوار.‏‏‏‏

كما يحيط بالموقع العام ساحة استخدم في تجهيزها الحجر البازلتي وتوازي الشكل المعماري للبناء المصمم كساؤه الخارجي من الحجر البازلتي المتعدد الأشكال إضافة الى مرافق خدمية متعددة وتجهيزات تدفئة وحدائق متنوعة تحيط بالموقع وأرصفة وأماكن جلوس مع إنارة خارجية تغطي مساحة الموقع المحاط بسور خارجي يضم مجموعة من البوابات بتكلفة إجمالية للصرح بلغت 107 ملايين ليرة سورية.

 02_1501_10 
 
03_16
 
04_14
 08_15 
07_08
 10_07 09_12
 12_1011_12 
14_09 13_09 
 15_1114_10 
17_13 16_10 
 19_1518_09
25_07  23_07
 30_0628_05 
 59_0149_02 
 61_0152_03 
64_03 62_02 
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  


ما رأيك؟

1 2 3 4 5 Rating: 4.58Rating: 4.58Rating: 4.58Rating: 4.58Rating: 4.58 (المجموع 31 الاصوات)
Advertise with Ayna / Swaida